أخبار

البنية التحتية والسياحة وبرامج الإسكان تقود انتعاش العقار في البحرين

العدد ١٣٤٢٠ – الأحد ٤ يناير ٢٠٢٦ | ١٥ رجب ١٤٤٧ هـ
رابط قصير: https://alay.am/p/9sa6

ملخص سريع

  • المناعي عام 2025 شكل قاعدة قوية لنمو أكثر استدامة في 2026
  • حبيب المرأة أصبحت شريكًا فاعلًا في قرارات التملك والاستثمار العقاري

دخل السوق العقاري في مملكة البحرين عام 2025 بزخم قوي أعاد رسم ملامح النشاط الاستثماري، مدفوعًا بتنامي الطلب الحقيقي، واستمرار الدعم الحكومي، وتطور البنية التحتية، إلى جانب الانتعاش السياحي الذي عزز جاذبية المملكة بوصفها وجهة استثمارية مستقرة. هذا الزخم انعكس بوضوح على حركة التداول وحجم الصفقات في مختلف القطاعات العقارية، مؤكدًا عودة الثقة إلى السوق بعد سنوات من التحديات.

وأظهرت أحدث التقارير أن قيمة التداولات العقارية في المملكة بلغت خلال ديسمبر الجاري 130.6 مليون دينار، توزعت على 2,573 معاملةمقابل 1,856 معاملة سُجّلت في ديسمبر 2024بزيادة 717 معاملة and a وبنسبة نمو 38.6% على أساس سنوي، وفقًا لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن «جهاز المساحة والتسجيل العقاري».

إجمالي قيمة معاملات العقارات لـ بلغ إجمالي الإيرادات في عام 2025 مليار و581 مليار دينار بحريني، توزعت على 29,196 معاملةمقابل 1.056 مليار دينار عبر 24,863 معاملة خلال عام 2024مسجلًا ارتفاعًا سنويًا في القيمة الإجمالية قدره 524.6 مليون ديناروبنسبة نمو 49.7%، لجانب زيادة في عدد المعاملات بـ4,333تمثل 17.4% growth معاملة وبنسبة 17.4%.


أعلى قيمة صفقة في عقد من الزمان

وتُظهر البيانات أن الأداء السنوي لعام 2025 سجل أعلى قيمة تداول عقاري خلال العقد الأخير، إذ تبين المقارنة بين عامي 2016 و2025 اتساعًا كميًا في نشاط السوق، إذ ارتفع إجمالي قيمة التداولات من 1.036 مليار دينار في عام 2016 لـ1.581 مليار دينار في عام 2025بزيادة BHD 544 millionأو نسبة نمو، في المقابل، ارتفع عدد المعاملات من 17,434 to 29,196مما يشير إلى ارتفاع 11,762 transactionsأو 67.5% growth خلال نفس الفترة

ما التوزيع حسب الجنسيات، فقد أظهرت البيانات أن معاملات المواطنين بلغت بلغت 366.3 مليون دينار عبر 2,455 معاملةمقابل 18.5 مليون دينار بحريني من قبل مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من خلال 138 معاملةمن ما يقارب 17.5 مليون دينار بحريني من جنسيات أخرى عبر 212 صفقة.

تكشف المؤشرات الديموغرافية أيضاً عن تحول في المشاركين في السوق. انخفض متوسط ​​عمر تجار العقارات من 51.34 عامًا في عام 2019 إلى 48.7 عامًا في عام 2025اقترب توزيع الملكية بين الجنسين من التوازن، مع يمثل الرجال 59% من ملكية الأراضي مقارنة بنسبة 41% للنساءبينما امتلك الرجال 54% من المنازل مقارنة بنسبة 46% للنساء.


البنية التحتية والسياحة كمحركين رئيسيين لنمو سوق العقارات

يعتقد خبراء العقارات أن هذا الأداء الإيجابي لم يكن مصادفة، بل نتيجة لعدة عوامل رئيسية، أبرزها تطوير البنية التحتية ومشاريع السياحة الكبرى التي عززت الطلب، إلى جانب برامج الإسكان الحكومية التي حفزت الطلب الحقيقي على تملك المنازل. ولا يزال التفاؤل مرتفعاً بشأن ستشكل مؤشرات عام 2025 قاعدة قوية لتحقيق نمو أكثر استدامة في عام 2026.

في تقييم تحليلي للعوامل الدافعة وراء هذا الأداء، خبير عقاري ايمان المناعي أكدت الخبيرة العقارية، أن نمو القطاع العقاري لا يمكن أن يتحقق بمعز عن تطور البنية التحتية ووجود مشاريع سياحية حيوية، مشددة على أن فخامة المشاريع العقارية وحدها لا تكفي لضمان نجاح السوق واستدامته

وأوضحت المناعي أن البحرين شهدت نمو غير مسبوق في قطاع السياحة في الأشهر الأخيرةمما يجذب أعداداً متزايدة من الزوار من مختلف الجنسيات، وخاصة من دول مجلس التعاون الخليجي، الأمر الذي عزز مكانة المملكة كوجهة سياحية واستثمارية متقدمة.

وأضافت أن التحسينات الملحوظة في البنية التحتية - مثل الجسور الجديدة وشبكات الطرق - إلى جانب تنويع السياحة والفعاليات الثقافية، بما في ذلك ليالي المحرق، حواء المنامة، والقرية التراثيةبالإضافة إلى الأنشطة الموسمية المختلفة، فقد اجتذبت العائلات ودعمت خطط امتلاك المنازل والاستثمار العقاري في جميع أنحاء المملكة.


استقرار الأسعار والدعم الحكومي يعززان استدامة السوق

وفيما يتعلق باتجاهات التسعير، أشار المناعي إلى أن سوق العقارات في البحرين يتمتع باستقرار نسبي في الأسعار لأكثر من عقدين، مع أسعار متوازنة وغير متضخمة، مما ساعد على الحفاظ على توازن السوق على الرغم من الأزمات الاقتصادية المتتالية.

وأكدت أن الانتعاش الحالي من المتوقع أن يؤثر إيجاباً على مطوري العقارات من خلال إطلاق مشاريع جديدة بمفاهيم مبتكرة وزيادة العرض، مدعومة برؤية اقتصادية واضحة وطلب سوقي مستدام.

كما أكدت المناعي أن المبادرات الحكومية الجارية على جبهات متعددة توفر دعماً مباشراً لقطاع العقارات، وتشجع العائلات على امتلاك المنازل، وتعزز مكانة البحرين كوجهة استثمارية وسياحية موجهة للعائلات.

أعربت عن تفاؤلها بشأن عام 2026، وتوقعت مزيدًا من النمو في قطاع العقارات، لا سيما في ضوء المؤشرات الإيجابية القوية التي شوهدت في عام 2025، وأبرزها النجاح الملحوظ لـ سيتي سكيب البحرينوالتي سجلت أفضل نسخة لها من حيث حجم المبيعات وجذبت مستثمرين من جنسيات متعددة.

وأضافت أن هذه النتائج من المتوقع أن تعزز مساهمة قطاع العقارات في الناتج المحلي الإجمالي للبحرين، مع دعم فرص العمل وتحفيز الصناعات ذات الصلة.

وفي ختام حديثها، شددت المناعي على أن الاستثمار العقاري يُعد ملاذًا آمنًا للجميعسواء للرجال أو النساء، مؤكدة أن امتلاك الأصول العقارية يمثل عنصرًا أساسيًا في بناء المحفظة المالية وتنظيم الاستقرار المعيشي على المدى الطويل، مع أهمية رفع مستوى التوعية والتثقيف المالي في المجتمع.


القسائم السكنية والمشاريع النوعية تقود الطلب الاستثماري

من جانبه كد أحمد حبيبمدير التسويق والمبيعات في شركة غرناطة العقاريةوأشار إلى أن الارتفاع الكبير في حجم معاملات العقارات خلال عام 2025 نتج عن مجموعة متكاملة من العوامل، وعلى رأسها الدعم الحكومي من خلال برامج الإسكان - وخاصة «تسهيل» و«تسهيل بلس» و«أرض وقرض»، والتي أسهمت بشكل مباشر في تحريك الطلب الحقيقي داخل السوق.

أوضح حبيب أن هذه البرامج زادت بشكل واضح من الطلب على قطع الأراضي السكنية من خلال توفير مرونة في التمويل وخيارات أوسع للملكية والبناء. واستشهد بمثال عملي حديث: إطلاق برنامج جيان» في منطقة الديه, where ، حيث تم بيع أكثر من 90% من المخطط خلال اليوم الأول من الطرح..

وأشار إلى أن تنوع المعروض العقاري قد استوعب بنجاح الطلب المتزايد، مما يعكس مسارًا صحيًا للسوق، وأكد أن السوق يمر حاليًا بـ natural and well-calculated repricing process, especially for residential plots, due to Bahrain’s limited geographic space and rising demand.

Habib added that demand is focused on products combining financing flexibility with long-term investment value. Granada Real Estate, he said, is offering premium investment opportunities, including the أطول برج سكني في مملكة البحرين، مستهدفة المستثمرين المحليين والأجانب الذين يبحثون عن حياة فاخرة وخيارات استثمارية طويلة الأجل - مما يدل على تنوع الطلب عبر قطاعات السكن والاستثمار.

وتشمل محفظة الشركة أيضاً فللاً سكنية وأراضي في مختلف مناطق البحرين، إلى جانب شراكات استراتيجية، بما في ذلك التعاون مع بريق الريتاج to develop a fully integrated residential village in Ras Hayyan, Askarوشراكة مع نسيج سيج لطرح قسائم سكنية في مدينة امواج مع توفير بنية تحتية متكاملة، إلى جانب شراكات أخرى.

وفيما يتعلق بتقارب نسب التداول بين الذكور والإناث، ذكر حبيب أن هذا المؤشر يعكس النضج الاقتصادي والاجتماعي في سوق البحرين، حيث أصبحت النساء شريكات فاعلات في قرارات الملكية والاستثمار، مما يعزز استقرار السوق، لا سيما في فئات الأصول السكنية المستدامة.


Source: Baraa Malham – Al Ayam Newspaper